مكان

أكادير-تغازوت

الشمس والشاطئ

هذه المحطة الشاطئية، التي تحتل المكانة الولى بين نظيراتها بالمغرب، غير دخيلة على مراكز الصدارة فهي تتوفره على شاطئ رملي ناعم  يمتد على مساحة تناهز العشر كلمترات والشمس فيها مشرقة طوال 300 يوم على مدار  السنة.
حمامات الشمس والسباحة المناخ العليل الأسطوري لأكادير بشمسه الساطعة طوال 300 يوم على مدار  السنة و شاطئه الرملي الناعم الممتد على مسافة تناهز العشر كيلومترات،  منح المدينة مؤهلات كفيلة بضمان نجاح العطل الشاطئية وجعلها ذكرى لا تنسى. فأكادير من بين المناطق القليلة  التي تتوفر على أجمل الخلجان في العالم، كما أن الميناء الترفيهي الذي تضمه بين جناحيها يتسع لمئات القوارب الترفيهية.

شاطئ البحر

الكورنيش الذي تمت تهيئته فيمنح الآن لعشاق المناظر الطبيعية فرصة التنزه على الواجهة البحرية في أي وقت طاب لهم من اليوم. كما يوفر لهم منظرا شاملا يشرف على الخليج بأكمله. و إن كنتم في أكادر فلا تفوتنكم زيارة مينائها الدائم الحيوية.

القصبة العتيقة

إثر زلزال عام 1960 لم تحتفظ  القصبة بأسوارها ذات الفُتُحات، غير أن هذا الموقع يتميز بإطلالة شاملة تتيح لكم مشاهدة الخليج والميناء و المدينة الجديدة. إنه منظر يسلب الألباب عند غروب الشمس التي تضفي على هذه المدينة حينها بأشعتها الذهبية الخافتة رونقا وجمالا.

المدينة العتيقة الجديدة

إذا ما اتجهتم قليلا إلى الجنوب من وسط المدينة، فسوف نكتشفون مكانا قلما رأيتم له مثيلا: المدينة العتيقة الجديدة، التي أعيد بناؤها في التسعينات من قبل المهندس المعماري الإيطالي "كوكو بوليتزي" في شكل معماري أصيل متناسق تنتشر في محلات  الصناعة التقليدية والمطاعم الفاخرة. إنه إنجار رائع ، أصيل و مقدام يشكل خليطا متجانسا تتجلى فيه روح الهوية المغربية. أما سوق المجوهرات والمقهى التقليدي المغربي فهما يستحقان أكثر من مجرد زيارة عابرة.
تعد أكادير أول محطة شاطئية في المغرب بفضل شاطئها الذهبي الشاسع وشمسها الساطعة على الدوام و ابوايها المفوحة للزوار على مدار السنة.

 

المزيد عن أكادير-تغازوت

اكتشاف الأحداث في المدينة

اكتشاف أقرب الوجهات