مكان

الداخلة

إقتفوا أثار روبنسون كروزو

على ساحل المحيط الأطلسي، في أقصى الجنوب، يمتد خليج  سحره أخاذ لا يضاهى. فبين الكثبان الرملية والأمواج، عيشوا في وئام و تيهوا إجلالا لطبيعة كلها أسرار.

منظر و لا كل المناظر

على مشارف مصب وادي الذهب (ريو دي أورو) شيدت مدينة الداخلة  سنة 1884 من قبل الأسبان، واشتهرت آن كانت تحت الحكم الأسباني باسم "فيلا سيسنيروس". و هي  بني ميناء صغير للصيد  يمتد على شاطئ بحيرة رائعة مياهها فيروزية اللون. وبالإضافة إلى استقبالها  لآلاف الطيور المهاجرة، بما في ذلك طيور النحام الوردي، يأوي الخليج مستعمرة كبيرة من حيوانات الفقمة. كما تتردد على مياهه مجموعة من أسماك الشفنين البحري والدلافين، ويعد موقع "بونتا ساركا" الواقع بالطرف الجنوبي لشبه الجزيرة المكان الأمثل لمراقبتها.

انشغالات ممتعة

المكان يعتبره أبطال راكوب الأمواج  من أجمل المواقع في العالم، إذ يعد الخليج مكانا مناسبا لممارسة كافة أنواع رياضات التزلج على الماء (3.6.1)... وعلى الكثبان الرملية أيضا! وإذا كنتم ترغبون في الانسجام والتواصل مع الطبيعة، فيمكنكم المبيت داخل الخيام الصحراوية  (خيام جماعية تقليدية صحراوية) بمعسكر ركوب الأمواج. كما يمكنكم تجربة الاستحمام بالمياه الكبريتية لينابيع "أسماء" الحارة التي تبلغ حرارتها 38 درجة مئوية، وذلك لما لها من منافع للجلد ولإضطرابات الجهاز التنفسي والعظام. و من جانب آخر، تصنف بحيرة وادي الذهب "ريو دي أورو" ضمن الأماكن العالمية المعروفة بتوفرها على ثروة سمكية هامة جدا. و يعد سمك الكوربين أكثر الأسماك توفرا في المنطقة. و حتي إذا ما كنتم تمارسون الصيد الساحلي بالصنارات فيمكنكم إصطياد أسماك قد يصل طولها إلى مترين ووزنها إلى 80 كيلوغراما.
الداخلة وخليجها  من الأماكن النادرة التي ما زال بإمكان الإنسان أن يعيش مع  عناصر الطبيعة العذراء في وئام قل نظيره.

 

 

المزيد عن الداخلة

اكتشاف الأحداث في المدينة

اكتشاف أقرب الوجهات